السيد حامد النقوي

489

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

نجران كما ذكره المفسرون في تفسير آية المباهلة و هي قوله تعالى « فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ » قيل : أراد بالأبناء الحسن و الحسين و بالنّساء فاطمة و بالنّفس نفسه صلى اللَّه عليه و سلّم و عليّا رضى اللَّه عنه . كذا في تفسير الخازن ] انتهى . فهذا علاء الدين الخازن ، مفسّرهم الرّازن الوازن ، قد روى هذا الحديث الواقى الصّائن ، عن الوقوع من مهاوي الردى الحائن ، فالمذعن له مقبل على الهدى راكن ، و المصدّق به مطمئنّ إلى الصّواب ساكن ، و المرتاب فيه حارد للغل مبطن كامن ، و المنحاز عنه حائد خامل الذّكر خامن . 118 - أما روايت فخر الدين هانسوى حديث ثقلين را ، پس در كتاب « دستور الحقائق » آورده ، چنانچه ملك العلماء دولت‌آبادى در « هداية السّعدا » گفته : [ و في « دستور الحقائق » للإمام فخر الدّين الهانسوى : روى عن زيد بن أرقم قال : لمّا رجع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم عن حجّة الوداع و نزل عند غدير خمّ ، و هو اسم موضع بين مكّة و المدينة ، فأمر أن يجمع رحال الإبل فجعلها كالمنبر فصعد عليها و قال : إنّي تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا من بعدى ] . و غايت تفوق و نبالت و تقدّم و جلالت علّامه فخر الدين هانسوى حسب افادات أكابر سنّيّه در مجلّد حديث طير بعون اللَّه المنعم المفيض لكلّ خير ؛ دريافتى . فهذا فخر الدين الهانسوى صاحب « دستور الحقائق » ، و فاخرهم المحرز من المفاخر للجلائل و الدقائق ، قد روى هذا الحديث البارع الفائق ، الرّائع الرّائق ، الكاشف من المعضلات قاطبة المضائق ، المفرّج من المبهمات كل مازق متضايق ، الهادى بلوامع إرشاده كلّ البرايا و الخلائق ، إلى أوضح المناهج و أقوم المدارج و أبين الطّرائق الدّافع عن مسالك الرّشد و الهدى سائر القوارع و الرّوادع و العوائق ، المحصف المبرم من معاقد العلم و اليقين أمتن الأسباب و العرى و العلائق ، فلا ينحرف عنه إلّا جاحد مائق ، مني بتضييع الحقائق ، و لا يصدف عنه إلّا حائد بائق ، عنى بإطراح